شريط العربية الاخبارى

الخميس، 19 يناير، 2012

أيتها المتجذرة بلحنى......... خاطرة

أيتها المتجذرة بلحنى
خاطرة
طلعت زيدان
.
.
.

أيتها المتدثرة بوجوه الأغنيات
، ها هو الفجر
يشعل فتيل أمنيتى من جديد ،
وعصفورتى صحت من غفوة
لترتب فوضى لحنها ،
لحنها الذى انقطع ذات يأس ،
الطبيعة تلمحنى اليوم بوجه جديد ،
وجه يرى العشب ملامح امرأة
تفترش ساحة الزمن سجادا فارسيا
ممهورا بعبق الراحلين ،
فستانك الأخير
لم يبدُ رائعا ككل مرة ،
لأنه نسى فى زحمة البعاد
أن يستشيرنى فى حبكة التطريز...
ربطة الشعر كانت مائلة عن كوكب الخصلات ،
حذاؤك الموشوم بتراب مدينتى
بدا نظيفا من حنينها ،
كم عشقت مروره كثيرا
قبل ثمانين قرنا من اللقيا ،
كان يطرق القلب قبل ان يطرق معالم الطرقات ،
حينها كان النبض يختل كصوفى
يهيم على غصون غيمة تمر على موعد ،
وكان هناك قرع طبول يستبق المسير الى جوارحى ،
لينخر عودها ،
طلاء شفتيك لم يعد مستحسنا
فقد شاخ أحمره ، واندثر سحر اقترابه ،
سأطفى مصباح عودتى
فقد أوشكت عاصفة الغضب أن تبدأ
، ايتها المتجذرة بلحنى
تغيرت معالم اللحن كثيرا ،
لأنك هذه المرة ،
قد تغيرتِ كثيرا ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق