شريط العربية الاخبارى

الخميس، 19 يناير، 2012

ببعض التعبيرات البسيطة نعبر عن معان كبيرة
انه الحب الذى يصنع منا أطفالا فى حجر الزمان

.....................................بحبك
.....................بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك
.....................بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك
..................بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك
..................بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك
..................بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك
......................بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك
.............................بحبك بحبك بحبك
..................................بحبك بحبك
.....................................بحبك
 

كى يعيش النغم

كى يعيش النغم نحتاج لأكثر من وتر مختلف النبض ... فقه الاختلاف دوما هو الرابح فى معركة الخلود

قرب أسوارها

كنت قرب أسوارها أتسول العبق ممنوعا من الاقتراب لكثرة المارين

الغيرة ....

الغيرة هى خناجر تحفر فى قلوبنا دوما لتهييء لأحبتنا مكانا أكثر رحابة وعمقا ....

بين الروح والروح

يا نجمة معلقة بين الروح والروح ، حتى متى يطمس الشك جذور اليقين؟

طفولة ضائعة

كان يسابق الريح لاهثا ليدرك بقيته الراحلة .. 
أقلع الركب واقتلع من قلبه أمنية 
ظلت تغزل فى مدى حلمه حكاياتها
التى لم تكتمل أبدا عن عناق طفولته الضائعة

وينسكب الجنون.....

كونى معى دوما
نتقاسم الحب
نتقاسم الخبز
نتقاسم الفرح
نتقاسم الزيتون
كونى معى دوما
كيما أحس بأننى
من بين من مروا
أحتل عينيك
وأقيم فى إمارة
ملء العيون
كونى معى أبدا
لتعيش أغنيتى
وتنام أمنيتى
وتروح نجماتى
توقظ ليلاتى
وينسكب الجنون

تشدوا به ضجرا

تشدوا به ضجرا
شعر /طلعت زيدان
.
.
.
.
ضمدينى يا بلادي يا حنيني ضمدينى
فأنا في الظل جرح ظامئ لك ضمدينى
وارفعي عنى سحابات مشبعة بأصناف الهموم
وانزعي عن مقلتي كل أسراب الغيوم
ضمدينى يا بلاد الشرق يا نهر الدموع
إنني ابن لتلك الأرض مشرقة الربوع
ليس من طبعي الجفاء ولا اغتيالات الورود
إن حبي لبلادي ألف شمس ليس تمنعها الحدود
ضمدينى يا بلاد الحور والعشق وغيمات الشتاء
إن أصداء الليالي عذبة كالقطر كالقمر المعلق في السماء
هذي عظامي دفئيها كل ما حولي صقيع وسكون
وأصحابي وأحبابي مضوا من حيث لا وجعا يكون
لم يبق غيري هائم في وحدة كالموت في عمق المكان
أشكو إلى اليأس اضطراب خواطري و اللا أمان
يا أيها الوطن المعذب ثورة وشقاوة وصفاقة ودمار
طفولتي كتبت إليك نشيدها تشدو به ضجرا على وتر ونار

كرنبة عمى حسن....قصيدة

كرنبة عمى حسن

شعر/ طلعت زيدان

ملحوظة : هذه الصورة المرفقة كانت
من كتاب المطالعة "القراءة" التى درسناها
فى مقرر الصف الأول الابتدائى عام 1982
وكان درس عمى حسن بنفس المنهج
بهذا الكتاب ....
::
::
::
كان وكان فى عينيه
حب ونهر من عقيق الأمنيات
فى أول الدراسة
مررنا به
على وجه أوراق
يسمونها مقرر المطالعة
عمى حسن شد الكرنبة
لم يستطع أن يقتلعها
كانت جذورها قوية الأظافر
عمامة كبيرة .. وقبضة كبيرة
وسمرة تحتل وجه الشمس
بابتسامة منيرة
عمي حسن شد الكرنبة
وشد كل عمقنا لهذه الكرنبة
التى تمسكت بأرضها
حتى نهاية عمرها
عمى حسن طلب المعونة
جاء فلاح وجاء آخر
لكنها تشبثت بأرضها
ولم تكن قط خجولة
وأرضنا بحاجة لنا
لكننا لم نفهم الدرس
سوى فى اللحظة الأخيرة
الانتماء للوطن
مثل كرنبة يشدها عمى حسن
كبرنا وتخطينا الطفولة
صرنا رجالا نحسن العزف
على وتر البطولة
ونعتقد خطأ بأننا كل الرجولة
كبرنا بل هرمنا
ولم يزل عمى حسن
يحاور الكرنبة
لكنها قد قررت
أن تنتحر فى هيكل الحقل
دون أن تفارق هذه الأرض التي
نشأت بها وترعرعت
تم تقسيم الوطن
بين أحفاد الغزاة
ما أسوأ الختام حين تختتم
حياتنا بخيانة الوطن
كان حريا أن نموت بأرضنا
لأنها الوطن
مثل كرنبة جسورة
كانت لدى عمى حسن

خبز رائحتك

تفاصيل دمى لم تعد تحمل ملمحى
بعدما أدمنت أيام شظفى خبز رائحتك
صارت بعبق اللوز والتفاح والنسرين
وألوان اللازورد والكريستال المنتمى للقوس قزح
ما أجمل الدم حين يحمل فى خباياه غذاء من
ملامحك التى صارت بلادا للسعادة
وابتهالات الندى

معاناة ...

لا نكتب الا للعواصف التى تبعثرنا حروفا شقية فى وجه صحراء الحياة
انها المعاناة كل المعاناة ان ننسج الزهر والفراشات على ساحة دفاتر يدثرها الشوك

ربيع العمر....قصيدة

ربيع العمر
شعر /طلعت زيدان
::
::
::

نمر وتسحق الأقدام شائكة الدروب
نمر وننحنى لعواصف الليلات حالكة الغروب
ها قد وصلنا اخر المشوار يا نبض القلوب
ماذا عسانا فاعلين وكلنا تعب على باب الخطوب
الورد بين أصابعى حن لقطر الماء والموج المغادر
وأنا فى الصمت أغنية وجرح يشتهى الوطن المسافر
بوجهك قد عرفت خرائطى ودفاتر العشق المهاجر
لالاتقولى أنكِ من بعدها ستفارقين شواطئ القلب المغامر
من أجل عينيك رصفت شوارع الروح بأغصان وزهر
وعرفت أن نهايتى ستكون نقشا من حكايات و بحر
هيا انهضى قربا لروحى يا تواريخا على جدران قصر
أنت حضارات لأجل رقيها أنفقت من شغفي ربيع العمر

انتماء

كيف للساعات أن تفارق الزمن؟
كيف للشمس ان تتنحى عن منصب الاشراق ؟
كيف للشاطىء أن يهجر البحر ؟
كيف للنجم مخاصمة السماء؟
فإن استطاعوا فعلها فأنا جبان
فى أن أفكر لحظة بحمل حقائبى
لأننى قد بت منتميا إليكِ
وهل فى الموت يمكننا
صناعة القرار ؟

انتماء

كيف للساعات أن تفارق الزمن؟
كيف للشمس ان تتنحى عن منصب الاشراق ؟
كيف للشاطىء أن يهجر البحر ؟
كيف للنجم مخاصمة السماء؟
فإن استطاعوا فعلها فأنا جبان
فى أن أفكر لحظة بحمل حقائبى
لأننى قد بت منتميا إليكِ
وهل فى الموت يمكننا
صناعة القرار ؟

انتماء

كيف للساعات أن تفارق الزمن؟
كيف للشمس ان تتنحى عن منصب الاشراق ؟
كيف للشاطىء أن يهجر البحر ؟
كيف للنجم مخاصمة السماء؟
فإن استطاعوا فعلها فأنا جبان
فى أن أفكر لحظة بحمل حقائبى
لأننى قد بت منتميا إليكِ
وهل فى الموت يمكننا
صناعة القرار ؟

اختيار

سكنت وحدى قانعا ما بين أروقة المساء
واختار حرفى الموت فى حضن السماء

دورية مرور

حتى فى لحظة ميلاد ابتساماتنا ، لا ينسى الدمع دورية مروره على تلال بقايانا ...

وطن غائم

ونبصرك من بعيد أيها الغالى ، نقطة ضوء تحاصرها غيابة جب ، وتطل فى المقدمة لافتة متآكلة ، منقوش عليها خريطة وطن غائم !!

مطالب روح

امنحنى عدلا
امنحنى حبا
امنحنى الاطمئنان
....أمنحك شعوبا
تخجل أن تحمل يوما
، معول هدم
فى وجه الأوطان

الرماد لا ينجب أرواحا .....خاطرة

أنا مثلك أيتها الدار القديمة ، محمل جسدى بذكريات ينوء عن حملها البحر ، لكنهم يمرون بى كما يمرون بك ، لا أحد هنالك يعبرنى الا كما يعبر الغريب أرض فردوس لا يدرك كنهها ، الكل يعبر و لا احد يقرع باب فرحتى ، كلانا فى الوجع دار قديمة .....سقطت من ذاكرة من أجادوا العزف على وتر التجاهل... نسيت أيتها الدار أن أخبرك بأن الرماد لا ينجب أرواحا ...

اعتذار.... قصة قصيرة

اعتذار
قصة قصيرة
طلعت زيدان
.
.
.
سماعة الهاتف أعلنت قدومها ، كم اشتقتها ، الصوت عبر الأثير لا يتغير كثيرا ، لكنه تغير تلك المرة ، اعتذرت عن طول غيابها ، اعتذرت عن انقطاع مراسيلها ومكاتباتها ، اعتذرت عن جمود مشاعرها فى المرة الأخيرة .... أنهت المكالمة ، صوت غريب توحد فى صوتها ، لا بأس سأذهب لأنام ، كم هى عجيبة بنت حواء ، مضحك أنها قدمت كل هذه الاعتذارات ، آه نسيت أن أخبركم أنها أيضا اعتذرت لأنها عرفتنى ذات يوم ....

الحب على مذهب التكعيب

تساقطت حبيبتى من كثرة النحت والتكعيب ،
على ساحة وجوهها الستة بدت أعمال اهدار وقت وطمس للمعالم
، وهتك أعراض حروف ،
وهدم اسوار و خرائط تخريب ، 
أيا ذات الوجوه الستة المكعبة ، 
قلبت كل وجوهك الستة ، 
لم ألق نبضا عالقا فى ساحة الحب ،
كل الأماكن فى رحابك قد خلت 
من كل أشكال الحياة الأولية ..

أيتها المتجذرة بلحنى......... خاطرة

أيتها المتجذرة بلحنى
خاطرة
طلعت زيدان
.
.
.

أيتها المتدثرة بوجوه الأغنيات
، ها هو الفجر
يشعل فتيل أمنيتى من جديد ،
وعصفورتى صحت من غفوة
لترتب فوضى لحنها ،
لحنها الذى انقطع ذات يأس ،
الطبيعة تلمحنى اليوم بوجه جديد ،
وجه يرى العشب ملامح امرأة
تفترش ساحة الزمن سجادا فارسيا
ممهورا بعبق الراحلين ،
فستانك الأخير
لم يبدُ رائعا ككل مرة ،
لأنه نسى فى زحمة البعاد
أن يستشيرنى فى حبكة التطريز...
ربطة الشعر كانت مائلة عن كوكب الخصلات ،
حذاؤك الموشوم بتراب مدينتى
بدا نظيفا من حنينها ،
كم عشقت مروره كثيرا
قبل ثمانين قرنا من اللقيا ،
كان يطرق القلب قبل ان يطرق معالم الطرقات ،
حينها كان النبض يختل كصوفى
يهيم على غصون غيمة تمر على موعد ،
وكان هناك قرع طبول يستبق المسير الى جوارحى ،
لينخر عودها ،
طلاء شفتيك لم يعد مستحسنا
فقد شاخ أحمره ، واندثر سحر اقترابه ،
سأطفى مصباح عودتى
فقد أوشكت عاصفة الغضب أن تبدأ
، ايتها المتجذرة بلحنى
تغيرت معالم اللحن كثيرا ،
لأنك هذه المرة ،
قد تغيرتِ كثيرا ....

مصادرة ...فاشلة

صادر العسكر مداد قلمى حين لمحوه يهتف باسمها
فليصادروا دمى اذن ، فقد تحول الدم فى جوف القلم
مدادا سيحكيها مرة ومرة بأحمر يستعذب التنكيل والمشانق
ومنذ ذلك التاريخ لا أعرف كم أنفقت من شرايينى
لأننى كلما ذكرتها نبت فى الأعماق ألف شريان
جميعهم سيهتفون باسمها مجددا .....

البحيرة العجيبة قصة قصيرة طلعت زيدان

البحيرة العجيبة
قصة قصيرة
طلعت زيدان
.
.
.

وحدى كنت أقطع أنفاق ظلمتى وحيدا
أسامر وحدتى ، أدندن على وترى المقطوع أغنية
لا أستسيغ معناها ، لكننى أنا وهى
صرنا صديقين معا
الشارع الطويل يرفضنى ،
صراع الناس كخربشات قطة برية عنيفة
الحدائق ترفض عبق الزهر
صفصافة من بعد ترقع ثوب غربتها
يمامة تلهو بذكرى وليفها
كانت هناك أيضا
ترسل ضفيرتيها لموسم فرح منتظر
فتعود الضفيرتان تحملان لا شىء
كانت تداعب رقرقات الماء القابع فى
عمق بحيرة مشوبة بالصمت
لا الصمت يعجبها ولا البحيرة تشدو ولو كذبا لتلهيها
عن عزلة الروح
رحت أدنو من أسوارها الازوردية المحطمة
تعلقت روحانا
بدأ هزيم الوعد يسحقنا
كمطحون قهوة نادرة الحدوث
سكبت الحرف مرا بحلق مزاجها
تقبلت قانعة صهيل خيلى على ساحتها
أنشدتها ، أنشدتنى
أسكرتها ، أسكرتنى
بريق الوجد فى العينين فاضح
وأسراب العيون ترمقنا
برمحها المشتاق لطعم الشواء
ألقيت على فضائها دثار حرصى
صرنا قطعة من هامش التوحد
تعرينا عن كل ملموس ومحسوس
صرنا كرة تتلقفها دوائر الملكوت
كان عشقى أكبر من أن تستوعبه خزانة الدفاتر
كان عشقها سهما يتقن الرحيل الى عمقى
وعدنا القمر أن نظل تحت جناحيه
الى ان يحين موعد الولادة
الذى روت عنه الحكايات القديمة
لكن وعده المنتظر كان مشطورا الى مليون جزء
الفجر أفاق من نومته
الشمس تبحث عن مخاضها
بدأ الضجيج يطرق أبواب روحى
تلاشت حبيبتى كما تلاشى كل ما حولى
من سكون
مرآتى صحت من نومها
أرسلت لى وجها ليس كوجهى
روحا لا تشبه روحى
بريقا لا ينتمى لى
فتشت عنها
تلك التى انتشلت شظاياى
وأقعدتنى مثلما طفل صغير تهدهده النسائم
ومشطت شعرى الذى من يوم ميلادى
لم يكن يعشق الأمشاط
كانت صحوة أضاعت كل شىء
لست أعلم عن كيانى غير
أننى
كنت ذات ليلة
أقطع أنفاق ظلمتى وحيدا
حين مررت أجمع الأخبار عنها
كانت بحيرتها العجيبة
لم تزل مشوبة بالصمت !!