شريط العربية الاخبارى

الاثنين، 18 أكتوبر، 2010

أغنية الميلاد

1-

آه لو عدنا عشرة أعوام ........
...
للأول من سبتمبرفى ذاك المقعد...
فى ذات مساءكانت تجلس بجوارى..
والجمع الواقف يرقبنا ...
يتفنن فى التعليق وفى الإعجاب..
يترقب عينيها وهى تخطفنى ..
وانا منقاد فى استسلام

-2-
ينصرف الجمع ويتركنا.. أنا وهي
غفو الشمعات المرهقة قليلا
باب مفتوح ونوافذ،،.
صوت موسيقى هادىء..
تتشابك أيدينا ،تتولد رقصات مجنونة
قلت لها ،،
يمكن أن تنطفىء الشمس!!
ومن اللاممكن أن احيا دونك
يمكن أن أحمل فى جيبى اهرامات الجيزة
ومن اللاممكن أن احيا دونك
يمكن ان يحيا الجسد بلا قلب
ومن اللاممكن أن احيا دونك
قالت فى خجل :ها انت ترى أنى لا أحترف فنون أحاديث العشاق
أنا فى قلبى أنهار أحاسيس تجرى
يا من فجرت كثيرا من أشيائى
أنوثتى ، دمعى وضحكى
فجرت لدى أن اعرف ذاتى
وطموحاتى
ومنحت لقلبى احساسا
أنى لا أسكن وحدى بين متاهات الأيام
بل أنت معى
أسكنك وتسكننى
أقرؤك وتقرؤنى
وأدافع عنك وتحمينى
يا للوقت !!!!
أنا من صغرى أتساءل :
ما فائدة الوقت ؟؟
أتساءل دوما فى إلحاح:
ما جدوى أن تتعاقب تلك الأيام؟؟
وأنا الآن أخبىء ساعاتى
لتكف قليلا لا تحتسب علينا اللحظات
صعب تعبيرى عن حبى لك
فأنا يوما لم احترف الشعر
ولا كنت أديبة..

- 3-
الأول من سبتمبر
عشرة أعوام قد ولت
وأنا أجلس فى نفس المقعد
لكن المقعد خال منك
لا احد يغنى أغنية الميلاد
بتلك الحنجرة الذهبية غيرك
الجمع الواقف يرقبنى
ومئات الأعين تجلدنى
وكأنى فأر فى حقل تجارب
أسئلة .... ضحكات ...كاسات.. همسات
ورنين للشوكات على الأطباق
وأنا لست أنا
وأنا لست هنا..
4 -

ينصرف الجمع ويتركنى وحيدا..
لا أحد معى ...الا الشمعات الموشكة على الإغفاء
تتلهف أذنى لأن تحتضن الصوت الموسيقى الهادىء
نفس الصوت
أتلهف أن أفتح بابى ونوافذ حجراتى
فلعلك تأتين
وتغنين معى أغنية الميلاد
ولعلى أتعلم منك..تلك الرقصات المجنونة
ولعلى اكمل معك حوارا علقتيه
لعشرة أعوام.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق