شريط العربية الاخبارى

الجمعة، 29 أكتوبر، 2010

رسالة إلى العزيز.....أبى

 سيدى.. مجددا... لك من عمقى سلام
**********************************
كنت كثير السفر فيما مضى
وكنت أشتاق اليك كثيرا
واستحضر صورتك كثيرا
وأدس لك فى قلبى وردة
وحبا كثيرا كثيرا
وعند عودتك تقفز وردتى
 لتسبق الحب إلى وجنتيك
أعانقك ،،، أقبل رأسك
أبحر فى ملامحك البسيطة
لكن سفر اليوم
بلا وداع !!!!!
ودوما كنت تخبرنى
عن الذين يسافرون بلا وداع وبلا عودة
************************************
سيدى
كنت فيما مضى أخشى عتابك
ربما كان حبا ،،
ربما كان مهابة وتقديسا
ولكنك يا سيدى غادرت.....
لم تعلن عن سفرك ابدا هذه المرة
أتعرف يا سيدى؟؟
أنا الآن أشتاقك  جدا
وأنا الآن أحبك أكثر من أى وقت مضى
من لى بيديك أقبلها؟؟
من لى بأشيائك الصغيرة؟؟
أضمها ربما خففت عنى شيئا
****************************************
تهون الحياة ،،  وكل يهون
ولكنك يا سيدى باق فى دمائى
تفترش خلاياى
لتمنحنى القوة
ضد من يحاولون شفائى منك
****************************************
سوف انتظرك
ربما تأتى يوما
محملا بهداياك كما وعدتنى
وكما كنت تعطينى فى كل مرة
مزيدا من الحلوى .... مزيدا من الحب
****************************************
دوما سأذكر أحاديثك العذبة
والمغلفة بالذكريات
والتفاصيل الجميلة
وحينما تنفعل لتجسد حدثا
****************************************
حقا يا سيدى
إن سر عظمتك فى بساطتك
ولأنك دوما
تعطى كل ما بيديك
ولا تنتظر شيئا
****************************************
أتذكر يا أبى ؟؟
حينما كان يجمعنا الطعام؟؟
كنت تعلن حالة الطوارىء
أين محمد؟ بالخارج
أين ايهاب؟؟ يذاكر
أين طلعت؟ بالجامعة
إذا أنتظرهم ...
يرفع الطعام
لتبقى جائعا
 حتى يكتمل الجمع
أى انسان أنت؟؟
وأى مشاعر تلك؟؟
******************************************
فى محطة الزمن
سأبقى .. منتظرا لقياك
سأعد لك الأخبار
لأننى أعرف
أنك تشتاق لأخبارنا
وكلنا ينتظرك
أنا وأمى واخوتى
حجرتك كما هى
ملابسك
لازالت تحمل عبقك الغالى
وسادتك الصغيرة
مسبحتك
سجادة الصلاة
*********************************************
  سأطبع  مزيدا من صورك فى أحشائى
فالشتاء موشك على الاقتراب
وتعرف كم تشتد برودة الشتاء
وسأحضر لك كوبا من الشاى الدافىء
فأنا أعرف كم تحب الشاى
**********************************************
أرجوك أبى لا تتأخر
أخاف أن تجف باقات الورود بيدي
أخاف أن يمضى الناس وأبقى
- دون جدوى -
أفتش عنك عربات القطار
ولا أعرف كم ضاع من سنوات العمر


الثلاثاء، 26 أكتوبر، 2010

أتهجر يوما ؟!! قصيدة لصديقتى الرائعة الشاعرة /هنا

احساس غريب

يجتاح افكارى يمزق أوصالى لا ادرى وصفه اهو حزن عميق !!

 ام هو عشق مضنى يجعلنى دائما فى حاله حنين ووحشه  !!!!
هل هو الخوف من المجهول ومن المعلوم  ؟؟؟
أم انه شوق اليك حد الولع ...!!!
أم انه صدى الصوت بداخلى يحادثنى  !!!!

أياتى الوقت الذى اكون حكايه ضمن الف الحكايات
بعد ان كنت  يوما سيده كل الحكايات؟
 أياتى اليوم الذى فيه اتلاشى من عالمك وانت كل عالمى؟؟؟
أترفع مرساتك ..........وتشرع سفينتك على الهجران؟؟
؟؟؟  وأوارى أشواقى وحنينى وراء جدران الحزن والحرمان !!!

ماذا ترانى فاعلةٌ أأحادث نفسى ام أحادثك؟؟؟؟
 أحادث ...نفسى   لعلّى أستطيع مخادعتها
 أم أحادثك أنت على الرغم من  علمى انك
 أعلم بما يجول فى خاطرى!!!
أحادثك فأرى فى قلبك شوقا وحنينا
أرى فى عينيك حيره.....
 وايضا
ارى فى عينيك بريقى
نظرت حينها الىّ طويلا فنسيت خوفى وما تذكرت الا شوقى
فحتويتنى بين ذراعيك
فتلاشت احزانى وتبددت افكارى  ..........
ماهذا ؟؟؟
اشعر فقط بك.........بدفئك
استنشق رحيق عطرك
لا أرى فى الوجود سواك ولا تشعر بسواى
تهمس احبك  احبك  فيتلاشى كل الوجود
وقد تلاشينا !!!!!!!
ماذا بعد ؟؟؟
أترى  حبيبى كتب علي البعد والعناء من دونك؟؟
 كتب عليك ترانى وتشعر بى  دون وصال !!!
واشتاقك  دون ارتواء!!!
كتب علينا الحيره والشقاء!!
أعلمُ انى أقرب اليك من انفاسك .....وتعلم انك تسرى بدمى .....
أعلمُ انى معشوقتك ...وتعلم  أنك وحدك ملكٌ متوجٌ على عرش قلبى
اينتهى كل هذا ؟
اتنسانى يوما ؟؟؟

الاثنين، 18 أكتوبر، 2010

أشتاقك قصيدة لصديقتى الشاعرة الصاعدة /هنا


اشتاقك
اشتقت اليك يا جزيرتى فخذينى
اشتقت اليك فاغرقينى
اشتقت اليك فضمينى
هدهدينى
بجوار الحبيب دثرينى
اراه هناك ينتظرنى فاليه قربينى
اشتقت اليك  فاحتوينى
اشتقت اليك حبيبى
فبين زراعيك خبينى
احتوينى
فايا حبيبى اشتاقك
واشتاقها
فهيا حبيبى جزيرتنا تشتاقنا
سماءها .. ارضها ..رمالها  تشتاقنا
امواج البحر .. حتى المطر يشتاق
يشتاق ضحكاتنا  ...ارواحنا 
يشتاقنا....  كلما  اشتقت عينيك
يشتاقنا ......كلما اشتقت عبيرك وانا  بعينيك
يشتاقنا ......كلما اشتقت عبيرك وانا بين زراعيك
يشتاقنا....  كما اشتاقك انا
يا ............ انا
يشتاقنا ......كلما اشتقت عبيرك وانا بين زراعيك
يشتاقنا....  كما اشتاقك انا
يا ............ انا

أغنية الميلاد

1-

آه لو عدنا عشرة أعوام ........
...
للأول من سبتمبرفى ذاك المقعد...
فى ذات مساءكانت تجلس بجوارى..
والجمع الواقف يرقبنا ...
يتفنن فى التعليق وفى الإعجاب..
يترقب عينيها وهى تخطفنى ..
وانا منقاد فى استسلام

-2-
ينصرف الجمع ويتركنا.. أنا وهي
غفو الشمعات المرهقة قليلا
باب مفتوح ونوافذ،،.
صوت موسيقى هادىء..
تتشابك أيدينا ،تتولد رقصات مجنونة
قلت لها ،،
يمكن أن تنطفىء الشمس!!
ومن اللاممكن أن احيا دونك
يمكن أن أحمل فى جيبى اهرامات الجيزة
ومن اللاممكن أن احيا دونك
يمكن ان يحيا الجسد بلا قلب
ومن اللاممكن أن احيا دونك
قالت فى خجل :ها انت ترى أنى لا أحترف فنون أحاديث العشاق
أنا فى قلبى أنهار أحاسيس تجرى
يا من فجرت كثيرا من أشيائى
أنوثتى ، دمعى وضحكى
فجرت لدى أن اعرف ذاتى
وطموحاتى
ومنحت لقلبى احساسا
أنى لا أسكن وحدى بين متاهات الأيام
بل أنت معى
أسكنك وتسكننى
أقرؤك وتقرؤنى
وأدافع عنك وتحمينى
يا للوقت !!!!
أنا من صغرى أتساءل :
ما فائدة الوقت ؟؟
أتساءل دوما فى إلحاح:
ما جدوى أن تتعاقب تلك الأيام؟؟
وأنا الآن أخبىء ساعاتى
لتكف قليلا لا تحتسب علينا اللحظات
صعب تعبيرى عن حبى لك
فأنا يوما لم احترف الشعر
ولا كنت أديبة..

- 3-
الأول من سبتمبر
عشرة أعوام قد ولت
وأنا أجلس فى نفس المقعد
لكن المقعد خال منك
لا احد يغنى أغنية الميلاد
بتلك الحنجرة الذهبية غيرك
الجمع الواقف يرقبنى
ومئات الأعين تجلدنى
وكأنى فأر فى حقل تجارب
أسئلة .... ضحكات ...كاسات.. همسات
ورنين للشوكات على الأطباق
وأنا لست أنا
وأنا لست هنا..
4 -

ينصرف الجمع ويتركنى وحيدا..
لا أحد معى ...الا الشمعات الموشكة على الإغفاء
تتلهف أذنى لأن تحتضن الصوت الموسيقى الهادىء
نفس الصوت
أتلهف أن أفتح بابى ونوافذ حجراتى
فلعلك تأتين
وتغنين معى أغنية الميلاد
ولعلى أتعلم منك..تلك الرقصات المجنونة
ولعلى اكمل معك حوارا علقتيه
لعشرة أعوام.....

ميلاد جديد لعمل جديد

وددت من زمن أن يكون لى موقع يختص بأعمالى وانتاجى الفكرى واهتماماتى ، صممت منتدى بسيطا وكان متعدد الموضوعات لكنه لم يرق لى ، والآن بين أيديكم هذه المدونة والتى ربما سيكون لها قيمة بمشاركتكم معى
دام الجميع بسعادة
طلعت زيدان