شريط العربية الاخبارى

الخميس، 1 مارس، 2012

كانت ليلة مطيرة
عواء الريح يسبقها الى بابى
ووجه الأرض يرسمها على مراياه
ملامحا ممزقة
وحرفا راعدا على الشفتين منكمش
قدمت مزيدا من اعتذاراتى
لم يكن عندى ولو بعض من الدفء
مضت بعيدا ، تحمل الدهشة
أغلقت أبوابى
أطفأت مصباحى
أوقفت ساعاتى عن العمل
حاولت أن أغمض عينى
لكنها كانت لاتزال واقفة
تدق نوافذ القلب !!


الخميس، 19 يناير، 2012

ببعض التعبيرات البسيطة نعبر عن معان كبيرة
انه الحب الذى يصنع منا أطفالا فى حجر الزمان

.....................................بحبك
.....................بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك
.....................بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك
..................بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك
..................بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك
..................بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك
......................بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك
.............................بحبك بحبك بحبك
..................................بحبك بحبك
.....................................بحبك
 

كى يعيش النغم

كى يعيش النغم نحتاج لأكثر من وتر مختلف النبض ... فقه الاختلاف دوما هو الرابح فى معركة الخلود

قرب أسوارها

كنت قرب أسوارها أتسول العبق ممنوعا من الاقتراب لكثرة المارين

الغيرة ....

الغيرة هى خناجر تحفر فى قلوبنا دوما لتهييء لأحبتنا مكانا أكثر رحابة وعمقا ....

بين الروح والروح

يا نجمة معلقة بين الروح والروح ، حتى متى يطمس الشك جذور اليقين؟

طفولة ضائعة

كان يسابق الريح لاهثا ليدرك بقيته الراحلة .. 
أقلع الركب واقتلع من قلبه أمنية 
ظلت تغزل فى مدى حلمه حكاياتها
التى لم تكتمل أبدا عن عناق طفولته الضائعة

وينسكب الجنون.....

كونى معى دوما
نتقاسم الحب
نتقاسم الخبز
نتقاسم الفرح
نتقاسم الزيتون
كونى معى دوما
كيما أحس بأننى
من بين من مروا
أحتل عينيك
وأقيم فى إمارة
ملء العيون
كونى معى أبدا
لتعيش أغنيتى
وتنام أمنيتى
وتروح نجماتى
توقظ ليلاتى
وينسكب الجنون

تشدوا به ضجرا

تشدوا به ضجرا
شعر /طلعت زيدان
.
.
.
.
ضمدينى يا بلادي يا حنيني ضمدينى
فأنا في الظل جرح ظامئ لك ضمدينى
وارفعي عنى سحابات مشبعة بأصناف الهموم
وانزعي عن مقلتي كل أسراب الغيوم
ضمدينى يا بلاد الشرق يا نهر الدموع
إنني ابن لتلك الأرض مشرقة الربوع
ليس من طبعي الجفاء ولا اغتيالات الورود
إن حبي لبلادي ألف شمس ليس تمنعها الحدود
ضمدينى يا بلاد الحور والعشق وغيمات الشتاء
إن أصداء الليالي عذبة كالقطر كالقمر المعلق في السماء
هذي عظامي دفئيها كل ما حولي صقيع وسكون
وأصحابي وأحبابي مضوا من حيث لا وجعا يكون
لم يبق غيري هائم في وحدة كالموت في عمق المكان
أشكو إلى اليأس اضطراب خواطري و اللا أمان
يا أيها الوطن المعذب ثورة وشقاوة وصفاقة ودمار
طفولتي كتبت إليك نشيدها تشدو به ضجرا على وتر ونار

كرنبة عمى حسن....قصيدة

كرنبة عمى حسن

شعر/ طلعت زيدان

ملحوظة : هذه الصورة المرفقة كانت
من كتاب المطالعة "القراءة" التى درسناها
فى مقرر الصف الأول الابتدائى عام 1982
وكان درس عمى حسن بنفس المنهج
بهذا الكتاب ....
::
::
::
كان وكان فى عينيه
حب ونهر من عقيق الأمنيات
فى أول الدراسة
مررنا به
على وجه أوراق
يسمونها مقرر المطالعة
عمى حسن شد الكرنبة
لم يستطع أن يقتلعها
كانت جذورها قوية الأظافر
عمامة كبيرة .. وقبضة كبيرة
وسمرة تحتل وجه الشمس
بابتسامة منيرة
عمي حسن شد الكرنبة
وشد كل عمقنا لهذه الكرنبة
التى تمسكت بأرضها
حتى نهاية عمرها
عمى حسن طلب المعونة
جاء فلاح وجاء آخر
لكنها تشبثت بأرضها
ولم تكن قط خجولة
وأرضنا بحاجة لنا
لكننا لم نفهم الدرس
سوى فى اللحظة الأخيرة
الانتماء للوطن
مثل كرنبة يشدها عمى حسن
كبرنا وتخطينا الطفولة
صرنا رجالا نحسن العزف
على وتر البطولة
ونعتقد خطأ بأننا كل الرجولة
كبرنا بل هرمنا
ولم يزل عمى حسن
يحاور الكرنبة
لكنها قد قررت
أن تنتحر فى هيكل الحقل
دون أن تفارق هذه الأرض التي
نشأت بها وترعرعت
تم تقسيم الوطن
بين أحفاد الغزاة
ما أسوأ الختام حين تختتم
حياتنا بخيانة الوطن
كان حريا أن نموت بأرضنا
لأنها الوطن
مثل كرنبة جسورة
كانت لدى عمى حسن